أحمد بن يحيى العمري
341
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
ومنهم : 98 - عليّ بن عبد الله بن عبد الجبّار بن [ تميم بن هرمز بن حاتم بن قصيّ بن ] يوسف بن يوشع الحسنيّ . أبو الحسن الشّاذليّ الضرير « 13 » وليّ لله ، طالما أنجد بمدده وأصرح ، وانجلى بفرقده الروع وأفرح ، وكان عدة لشدائد ، وعمدة في دفع مكايد ، طالما أغص الكرب ، وأراق ذنوب المصايب وقد بلغ عقد الكرب لإصابة سهام ، وإجابة دعوة في مهام ، لم يحرم في استفتاح السما ، واستمناح النعما ، بعادة متوقعة وسرعه ، كم فتق بها الرقيع ورقعه ، ولم يزل هذا مجرّبا ، وعنه حدّثنا يعرف به أنه ممن هدى الله واجتبى . قدم الديار المصرية من الغرب ، وأقام بالإسكندرية مدة ، وسافر إلى الحجاز مرارا ، وهو أحد المشايخ المشهورين بمعرفة طريق القوم ، وله في ذلك كلام ، وتصانيف معروفة ، صحبه جماعة وانتفعوا به ، وتوفي بطريق الحجاز ، وهو قاصد إليه ، بصحراء
--> جمع فيه من أسماء الله تعالى ما زاد على المائة والثلاثين ، كلها مشهورة مروية ، وفصّل الكلام في كل اسم على ثلاثة فصول : الأول : في استخراجها ، الثاني : في الطريق إلى تقريب مسالكها ، الثالث : في الإشارة إلى التعبد بحقائقها . وقد وفق الله الصديق العلامة المحقق الدكتور محمد رضوان الداية للعمل على تحقيقه ، قام المجمع الثقافي في أبو ظبي بطبعه - ، وقد رواهما عن المؤلف أبو القاسم القنطري . وتوفي المترجم رحمه الله بمراكش مغرّبا عن وطنه سنة 536 هجرية ، وقبره بإزاء الزاهد أبي العباس ابن العريف ، رحمه الله ورضي عنه ، وعنا به . ( 13 ) انظر ترجمته في : الوفيات لابن قنفذ 323 رقم 656 ، والعبر 5 / 232 - 233 ، والإعلام بوفيات الأعلام 274 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 354 ، ودول الإسلام 2 / 160 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1438 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 323 ، ونكت الهميان 293 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 200 - 201 ، والوافي بالوفيات 21 / 214 - 217 ، رقم 139 ، ومرآة الجنان 4 / 140 - 147 ، وعيون التواريخ 20 / 201 - 202 ، وشذرات الذهب 5 / 278 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1 / 300 ، وتاريخ الخلفاء 477 ، وطبقات الأولياء لابن الملقن 458 رقم 143 ، وحسن المحاضرة 1 / 520 رقم 41 ، والطبقات الكبرى المسمى بلواقح الأنوار للشعراني 2 / 4 - 10 ، وشجرة النور الزكية 186 رقم 620 ، وجامع كرامات الأولياء 2 / 175 - 177 .